Reading Time:
20 دقيقة
Published on:
August 3, 2026

بيانات مطار الكويت: ستة عشر عاماً من بيانات شركات الطيران بالأرقام

Ali Bahbahani ​& Partners
Ali Bahbahani & Partners
Ali Bahbahani
Founder

صباح 28 فبراير 2026 شغّل مطار الكويت الدولي 62 مغادرة، ثم صمت 56 يوماً. كتبت في مايو عن أثر تلك الصدمة في المال. أما هذه المقالة فعما قطعه الإغلاق في السماء: منافسة بين ناقلتين كويتيتين ضاقت حتى صارت تعادلاً تاماً، مقيساً بالراكب الواحد.

في يوليو نشرنا في علي بهبهاني وشركاه دراسة بعنوان الطائر الأزرق بالأرقام: ستة عشر عاماً من بيانات مطار الكويت وشركات الطيران، مقروءةً وجهةً وجهة، وشهراً شهراً، ويوماً يوماً. هذه المقالة هي الدراسة كاملة بكل رسومها، مع التعليل مكتوباً، وفي آخرها أجوبة سريعة عن الأسئلة الأكثر تداولاً عن مطار الكويت وناقلاته.

مجموعة البيانات: 181.8 مليون حركة ركاب في ستة عشر عاماً

تغطي الدراسة كل حركة ركاب مسجّلة عبر مطار الكويت الدولي من 2010 حتى 13 مايو 2026: 181.8 مليون حركة، منها 90.5 مليون مغادرة و91.3 مليون قادمة، على 1.50 مليون حركة طيران لـ132 ناقلة عبر 229 قطاعاً جوياً، إضافة إلى 3.37 مليار كغم من الشحن الجوي. وتمثل الخطوط الكويتية 52.5 مليون حركة منها. بيانات التشغيل من الإدارة العامة للطيران المدني الكويتية، وأرقام الشركات من بورصة الكويت، مع سياق من بنك الكويت المركزي والإدارة المركزية للإحصاء.

مجموعة البيانات: 181.8 مليون حركة ركاب مسجّلة عبر مطار الكويت الدولي منذ 2010

تعريفان قبل كل شيء. حركة الراكب هي قدوم أو مغادرة واحدة مسجّلة، فرحلة الذهاب والعودة تُنتج حركتين. والركاب لكل رحلة مغادِرة مقياس كثافة لا معامل حمولة: فالمصدر لا يتضمن عدد المقاعد، فلا يمكنه التمييز بين طائرة أكبر وطائرة أكثر امتلاءً. كذلك لا تكشف البيانات الأسعار ولا الجنسية ولا غرض السفر؛ وحيثما تفسّر الدراسة فإنها تقول ذلك صراحة. وسوق المدينة يجمع مطاراتها: إسطنبول تجمع أتاتورك والمطار الجديد وصبيحة كوكجن، والقاهرة تجمع سفنكس منذ افتتاحه في 2023.

الوحدات والتعريفات وما لا تستطيع هذه البيانات إظهاره

الدراسة كلها تختصر في ثلاث نتائج. الأولى: السوق تعافى، أما بنيته فلا؛ فباحتساب الاتجاهين تجاوزت حركة الكويت مستوى 2019 بنسبة 1.8%، لكن الخطوط الكويتية نقلت 287,000 راكب أقل، بانخفاض 5.8%، وتراجعت حصتها 2.4 نقطة، بينما تضاعف طيران الجزيرة. الثانية: مكسب 2025 جاء من الإنتاجية لا من زيادة الطيران: 294,000 حركة ركاب إضافية مع 1,495 حركة طيران أقل، وارتفاع الركاب لكل حركة من 141 إلى 158. الثالثة: عشية 28 فبراير 2026 كانت الخطوط الكويتية قد عادت إلى الصدارة، 31.3% مقابل 30.3% للجزيرة خلال الأسابيع الثمانية الأولى من العام، بتقدّم قدره 26,000 حركة؛ وبالمغادرين وحدهم كانت العشية تعادلاً تاماً عند 30.6%. ثم أُغلق المطار 56 يوماً.

ثلاث نتائج، وما الذي قطعه الإغلاق

المطار: 15.7 مليون حركة ركاب في 2025، والقادمون أكثر من المغادرين

أنهى مطار الكويت الدولي عام 2025 عند أعلى ازدحام في تاريخه: 15.7 مليون حركة ركاب. والتفصيلة المهمة تحت الرقم: للسنة الرابعة على التوالي دخل الكويت جواً أكثر ممن غادروها. صافي القدوم: 329 ألفاً في 2022، و243 ألفاً في 2023، و35 ألفاً في 2024، و161 ألفاً في 2025، مقابل صافي مغادرة 205 آلاف و317 ألفاً في عامي كوفيد. والميزان إشارة اتجاه لا إحصاء هجرة: فهو يشمل الزوار، ورحلة الذهاب والعودة تتصافر.

سجّل مطار الكويت الدولي 15.7 مليون حركة ركاب في 2025، وكان القادمون أكثر من المغادرين

هذا الفائض ليس ضجيجاً إحصائياً. حين فقدت الكويت مقيمين في 2020 و2021 سجّل المطار 522 ألف صافي مغادرة مقابل انخفاض 447 ألفاً في عدد الوافدين المسجّلين؛ وحين أعاد السكان البناء من 2022 إلى 2025 صعدت السلسلتان معاً: 768 ألفاً مقابل 777 ألفاً. سلسلتان مستقلتان تماماً تحكيان القصة نفسها.

عبر فترتين إجماليتين تحرك ميزان المطار وتغيّر عدد الوافدين في الاتجاه نفسه

وباحتساب الاتجاهين لم تعد أكبر ناقلة في المطار ناقلته الوطنية. الجزيرة نقلت 4.77 مليون حركة ركاب في 2025 مقابل 4.70 مليون للخطوط الكويتية: 30.32% من المطار مقابل 29.86%. وبقية الميدان صغير: الخطوط القطرية أكبر ناقلة أجنبية عند 3.73%، ثم إنديغو 3.58% وطيران الإمارات 3.54%، ولم تبلغ أي ناقلة أجنبية 4%. والصدارة لم تنتقل إلا مؤخراً: وسادة الـ2.7 مليون راكب التي امتلكتها الخطوط الكويتية في 2019 صارت عجزاً قدره 302 ألف في 2024، ثم تقلّصت الفجوة إلى 73 ألفاً في 2025.

الجزيرة أكبر ناقلة في مطار الكويت الدولي متى حُسب الاتجاهان معاً
تقدّمت الخطوط الكويتية على الجزيرة بـ2.7 مليون راكب في 2019 ثم صارت خلفها بحلول 2024

وثلاث قصص أصغر تكمل صورة المطار. إعادة المواطنين في 2020 جرت على رحلات مؤجَّرة: 363,022 راكباً على 3,823 رحلة غير مجدولة، خمسة أضعاف عام اعتيادي يتراوح بين 45 و155 ألفاً. وطيران الحج لم يستعد قط حجمه الذي كان قبل 2013: سوقٌ كان نحو 190 رحلة مؤجَّرة و40,000 حاج سنوياً صار 83 رحلة و15,609 حجاج بحلول 2025، إرث خفض الحصص السعودي أثناء توسعة المسجد الحرام. وفي 2020، حين توقف أسطول الركاب، حملت طائرات الشحن المخصصة، وهي عادةً ثُمن الإجمالي، 60% من الشحن الجوي الكويتي.

إعادة المواطنين في 2020 جرت على رحلات مؤجَّرة لا على الجدول المنتظم
طيران الحج من الكويت لم يستعد قط حجمه الذي كان قبل 2013
حين توقف أسطول الركاب في 2020 حملت طائرات الشحن 60% من بضائع الكويت الجوية

الناقلات: السوق تعافى، أما بنيته فلا

من هنا تَعُدّ الدراسة المغادرين: الأساس الذي يختار عليه المسافر ناقلته. واختيار الأساس لا يغيّر شيئاً: فحصة الخطوط الكويتية على مستوى الشبكة، مقيسةً بالمغادرين أو بالقادمين، تتفق ضمن نصف نقطة خارج سنوات كوفيد: 29.6% بالمغادرين مقابل 30.1% بالقادمين في 2025.

عدّ المغادرين أو القادمين يعطي الجواب نفسه على مستوى الشبكة

استغرق تعافي سوق الكويت من كوفيد ست سنوات: 7.78 مليون مغادر في 2025، بزيادة 0.7% على 7.73 مليون في 2019. تعافٍ حقيقي لكنه ضحل، أنحف من الزخم الذي تفترضه طموحات السياحة الكويتية؛ وكل ما يلي حدث داخل سوق لم يكد ينمو في ست سنوات، بعدما كان قد تضاعف تقريباً بين 2010 و2019 من 4.1 مليون مغادر إلى 7.7 مليون.

سوق الكويت تجاوز أخيراً مستوى ما قبل كوفيد: 7.78 مليون مغادر بزيادة 0.7% على 2019

استعادت الخطوط الكويتية انهياراً واحداً بالفعل في هذه الفترة: من قاع 23.1% في 2013، سنوات تجديد الأسطول، عائدةً إلى 29.6% في 2025. ما لم تستعده هو تاريخها: فما زالت 2025 دون 31.2% في 2010 و32.3% في 2019. وبالركاب لا بالنسب، لا تزال الناقلة أدنى بـ195,000 راكب من ذروة 2019 البالغة 2.50 مليون مغادر داخل سوق اكتمل تعافيه، بينما أضافت الجزيرة 1.2 مليون في السنوات الست نفسها.

استعادت الخطوط الكويتية انهيار منتصف العقد الماضي، لكن حصة 2025 لا تزال دون 2010 و2019
لا تزال الخطوط الكويتية أدنى بـ195,000 راكب من ذروة 2019؛ بينما أضافت الجزيرة 1.2 مليون

صعود الجزيرة كان صبوراً: حصتها من المغادرين كانت قرب 10% حتى 2016، ثم تراكمت موسماً بعد موسم بينما كانت الناقلة الوطنية تستهلك قياداتها؛ وفي 2024 تقاطع الخطان، وأغلقت 2025 عند 30.4% مقابل 29.6%. مناورة التجاوز استغرقت ثماني سنوات.

من 10% في 2016 تعادلت الجزيرة خلال ثماني سنوات، ثم تجاوزت الناقلة الوطنية في 2024

وإذا وُضعت الثنائية مقابل الناقلات الأجنبية ظهر صعود مشترك: نمت الحصة المجمّعة للناقلتين الكويتيتين من 47% من المغادرين في 2010 إلى 60% في 2025، وهبطت حصة الأجنبيات من 53% إلى 40% مع تراجع طيران الإمارات وفلاي دبي والتركية وطيران الخليج جميعاً. مهما أخذت الناقلتان إحداهما من الأخرى، فقد انتزعتا السوق معاً من الجميع.

معاً انتزعت الناقلتان الكويتيتان السوق من الناقلات الأجنبية: من 47% إلى 60% منذ 2010

ولم يأتِ شيء من ذلك من منافس يضعف. سجّلت الجزيرة أفضل عام في تاريخها بصافي دخل 21.8 مليون دينار في العام نفسه الذي تنازلت فيه عن حصة، بحسب إفصاحات بورصة الكويت؛ وخسارتها العميقة الوحيدة في ستة عشر عاماً كانت 2020، وخسارة 2014 محاسبة صفقة أسطول غير متكررة. وقد أُرجئ التوزيع الموصى به من أرباح 2025 وقيمته 18.3 مليون دينار بموافقة المساهمين أثناء الإغلاق، وفي 13 مايو 2026 أقرّ المجلس بدلاً منه توزيعات مرحلية قدرها 83 فلساً. وتحرّك سوق الأسهم قبل بيانات التشغيل: بإسناد ديسمبر 2019 إلى 100 بلغ سهم الجزيرة ذروة 207 في يوليو 2023، وفقد نصفه إلى 103 بحلول ديسمبر 2024، وهو عام تجاوزها بالركاب، ثم أعاد التقييم صعوداً 67% خلال 2025 إلى 170 مقابل 141 لمؤشر البورصة العام. سلسلة الأسعار وحدها لا تقول لماذا؛ وقصة التشغيل سياقٌ لا سبب. ولا تنشر الخطوط الكويتية قوائم مماثلة، فلوحة النتائج المالية أحادية الجانب بالضرورة.

حققت الجزيرة رقماً قياسياً بلغ 21.8 مليون دينار في العام نفسه الذي استعادت فيه الخطوط الكويتية حصتها
مؤشر سهم الجزيرة فقد نصفه خلال 2024، عام تجاوزها للخطوط الكويتية، ثم صعد 67% في 2025

وجهةً وجهة: أين تقف الخطوط الكويتية فعلاً

الحجم لا يعني القوة. عبر أكبر ستة عشر سوق مدينة، لندن هي الوحيدة التي تنقل فيها الخطوط الكويتية أكثر من نصف الركاب، عند 95.1%، وحتى ذلك المنافس رحل: شغّلت الخطوط البريطانية آخر مغادرة لها من الكويت في مارس 2025، وكنت كتبت عن مشكلة تجربة العميل لديها قبل خروجها. والسلّم الكامل يستحق الكتابة: مومباي 40.7%، إسطنبول 40.6%، عمّان 35.8%، جدة 34.0%، القاهرة 28.9%، حيدر أباد 28.0%، بيروت 24.6%، دبي 23.4%، الرياض 22.5%، كاتماندو 22.5%، المدينة المنورة 15.1%، البحرين 14.5%، الدوحة 11.0%، كولومبو 2.8%، وأبوظبي صفر بلا خدمة منذ 2021. وعلى كل مكوك خليجي تتخلف الناقلة عن متوسط شبكتها البالغ 29.6%.

عبر أكبر ستة عشر سوق مدينة، لندن هي الوحيدة التي تملك فيها الخطوط الكويتية أغلبية

وعشرون وجهة لا تطير إلا بالأزرق: نقلت الاحتكارات 565,000 راكب على 3,061 رحلة في 2025، ربع مغادرات الناقلة. بانكوك في الصدارة بـ102,685 راكباً على 425 رحلة، ثم مانيلا بـ77,488 وهي الأكثر امتلاءً في الشبكة بـ273 راكباً لكل رحلة، فنيويورك 54,723، وباريس 47,891، وميلانو، وبرشلونة، والدار البيضاء، وروما، وغوانغجو، ومانشستر، وأمستردام، وفرانكفورت، وجنيف، وميونيخ. وفي الأسواق المتنازَع عليها الخمس والعشرين الأخرى دكا الأكبر بـ84,724 راكباً وحصة 41%، ثم دلهي 67,846 و46%، وكوتشي 57,201 و34%؛ وست أغلبيات هادئة: الدمام 77%، أنطاليا 69%، تريفاندروم 64%، إسلام أباد 62%، لاهور 51%، بنغالور 50%.

عشرون وجهة لا تطير إلا بالأزرق: نقلت الاحتكارات 565,000 راكب على 3,061 رحلة في 2025
الأسواق المتنازَع عليها الخمس والعشرون الأخرى: دكا الأكبر، وست أغلبيات هادئة داخل القائمة
ستة عشر عاماً وسبعة عشر سوقاً في إطار واحد: أين صمدت الخطوط الكويتية، وأين خسرت، وأين لم تطر قط

خطا السعودية الرئيسيان يريان شكل التفتت: سقطت الرياض وجدة أمام عدة منافسين دفعة واحدة. تتصدر الجزيرة الخطين الآن عند 37% و49%، ونما طيران ناس من 2% إلى 16% على الرياض، وتراجعت حتى السعودية؛ ونسبة 53% التي ملكتها الخطوط الكويتية يوماً في الرياض كان طلابها ببساطة أكثر من أن تصمد: اليوم 23% هناك و34% على جدة. ومرِّر العدسة نفسها على الأسواق العشرة الكبرى فلن تنجو قصة واحدة: الرياض ودكا إلى النصف، والقاهرة تفقد الثلث متى حُسبت حركة سفنكس، وإسطنبول تُبنى من الصفر إلى الصدارة، وأبوظبي تُهجر. حصة الشبكة هي المجموع المرجّح بالركاب لعشر معارك مختلفة، ولهذا تقرأها هذه الدراسة وجهةً وجهة.

المنافسة فتّتت خطي السعودية الرئيسيين: الجزيرة انتزعت الصدارة وطيران ناس نما من 2% إلى 16%
ستة عشر عاماً عبر الأسواق العشرة الكبرى: الرياض إلى النصف وإسطنبول من الصفر

والخطوط الكويتية ناقلة شتوية في بلد صيفي: تبلغ حصتها قاعها عند 28.0% في يونيو، حين تسافر الكويت أكثر ما تسافر، وتبلغ ذروتها 32.7% في نوفمبر: تأرجح 4.7 نقطة يتكرر كل عام حول متوسط 29.8% للفترة 2022 إلى 2025. والصيف ليس ضعفاً في كل مكان: في الأسواق الموسمية الست التي تواجه فيها منافساً تكسب حصة في أربع، فيينا بـ23.8 نقطة في الموسم وأنطاليا بـ14.8 وسراييفو بـ13.4، وصلالة وحدها الخسارة الموسمية الحقيقية بـ18.5 نقطة.

الخطوط الكويتية أضعف ما تكون في يونيو وأقوى ما تكون في نوفمبر: تأرجح 4.7 نقطة عبر التقويم
في الأسواق الموسمية الست التي تواجه فيها الخطوط الكويتية منافساً، تكسب حصة في أربع

وعلى الكثافة الصورة دقيقة وغير مريحة: تنقل الخطوط الكويتية ركاباً أقل لكل رحلة على 23 من 32 وجهة تتوفر فيها المقارنة، والفجوة أوسع ما تكون حيث الحركة أكثف: 89 راكباً مقابل 164 لإنديغو على حيدر أباد، و61 خلف الخطوط القطرية على الدوحة، و43 خلف طيران الإمارات على دبي. أما صداراتها فعلى أطراف الشبكة: 250 على لندن مقابل 127 للبريطانية قبل خروجها، و63 فوق الجزيرة على جدة، و58 فوق النيل للطيران على القاهرة. ومع ذلك، على مستوى الشبكة تظهر استراتيجية الأسطول بلا لبس: تفوقت الخطوط الكويتية على الجزيرة بالركاب لكل رحلة في كل عام من الستة عشر، 155 مقابل 130 في 2025 ومتوسط السوق 136، توقيع أسطول عريض البدن.

الخطوط الكويتية تنقل ركاباً أقل لكل رحلة على 23 من 32 وجهة متنازَع عليها
نقلت الخطوط الكويتية ركاباً لكل رحلة أكثر من الجزيرة في كل عام من الأعوام الستة عشر

وصورة الأسبوع مستوية في معظمها والاستثناءات حادة: تطير الكويت 8% أكثر في عطلة الخميس إلى السبت، لكن ثلاثة عشر سوقاً فقط تميل خمس نقاط أو أكثر في أي من الاتجاهين. وحيث تميل تميل بشدة: في لاهور تنقل الخطوط الكويتية 74% من ركاب الخميس إلى السبت مقابل 42% من ركاب أيام العمل، ميل 32.5 نقطة، وتريفاندروم قريبة عند 31.2؛ وبنغالور وفرانكفورت تميلان خمس عشرة نقطة في الاتجاه الآخر. والميل يعكس الجدولة غالباً لا تبديل الركاب ناقلاتهم بحسب اليوم، وهذا تحديداً ما يجعله رافعة: تركيز الرحلات الأسبوعية قرارٌ بيد الناقلة.

تطير الكويت 8% أكثر في عطلة الخميس-السبت، لكن حصة الخطوط الكويتية منها لا تكاد تتحرك

عشرة رؤساء تنفيذيين في ستة عشر عاماً

ما من ناقلة تبدّل رئيسها التنفيذي كل ثمانية عشر شهراً عن قصد. عشرة قادة في ستة عشر عاماً، أربعة منهم بالتكليف: هذه بيئة التشغيل التي كان على كل استراتيجية أعلاه أن تنجو منها. القائمة: الفلاح من 2008 إلى ديسمبر 2013 بمتوسط حقبة 27.7%، الرومي من يناير 2014 إلى أبريل 2017 عند 24.5%، الخزام ثم الشرهان حتى أكتوبر 2018 عند 30.1%، العوضي من نوفمبر 2018 إلى سبتمبر 2020 عند 32.3%، فترتا الصانع والحداد بالتكليف عبر قاع كوفيد، الرزوقي من نوفمبر 2021 إلى سبتمبر 2023 عند 30.4%، الكريباني من سبتمبر 2023 إلى أبريل 2025 عند 28.8%، والشطي بالتكليف من مايو 2025 عند 30.8%. ومتوسطات الحقب ترث ظروف السوق، فهي تقيس فترات لا جدارة؛ وعلى الركاب لكل رحلة يمتد المدى من 77 لدى الصانع، أثر رحلات كوفيد شبه الفارغة، إلى 157 لدى الشطي. حصة العوضي 32.3% تبقى الرقم القياسي المكتسب عبر أربع سنوات قبل كوفيد؛ و157 لدى الشطي انطلاقة سريعة عبر عشرة أشهر. الأول سجلُّ مسار، والثاني ليس بعد، والبيانات لا تستطيع القول أيهما سيصير الثاني.

عشرة رؤساء تنفيذيين في ستة عشر عاماً، أربعة منهم بالتكليف
على هذه البيانات يملك الشطي أعلى ركاب لكل رحلة؛ ويظل العوضي متصدراً بالحصة

2025: التحوّل

الطائرات التي حملت انطلاقة 2025 طلبها تنفيذيون رحلوا منذ زمن. نما الأسطول من 17 طائرة، حيث ظل من 2010 حتى 2013، إلى 32 بحلول 2025؛ طلبية إيرباص من 25 طائرة في 2014 وأول 777-300ER في 2016 جاءتا في عهد الرومي، وكانت الخطوط الكويتية المشغّل العالمي الأول لطراز A330-800neo: أول تسليم لإيرباص من الطراز على الإطلاق ذهب إلى الكويت في 29 أكتوبر 2020، وأول رحلة تجارية له في العالم كانت الكويت دبي في 20 نوفمبر 2020. ثم أول A330-900neo في 2024، وطائرة A321neo التي افتتحت موجة 2025 وصلت في 14 مايو 2025، الأولى من تسع مطلوبة وأول مقصورة ضيقة البدن بأسرّة مستوية لدى الناقلة. الأسطول أبطأ رافعة في الطيران، ولهذا فهو سياق للنتيجة لا سببها.

الأسطول الذي حمل الانطلاقة صُنع على مدى خمسة عشر عاماً، بطلبيات وُقّعت قبلها بكثير

للتحول تاريخ، والتسلسل الشهري يستحق الكتابة لأن مطلع 2025 لم يكن عاماً جيداً: يناير أدنى من العام السابق بـ4.5 نقطة، وفبراير بـ5.2، ومارس بـ4.5. ومن يونيو، بعد شهر واحد من التسليم إلى الشطي، تنقلب الإشارة وتثبت تسعة أشهر متتالية: +3.5، +2.7، +3.2، +4.6 في سبتمبر، +3.9، +5.8 في نوفمبر، +3.2 في ديسمبر، ثم +3.9 في يناير 2026 و+6.2 في فبراير، أقوى شهور السلسلة وآخرها. جرت الحصة من قاع 24.8% إلى 31.0%. التوقيت يلي التسليم؛ لكنه وحده لا يثبت السببية. وما أوقف السلسلة لم يكن منافساً.

من قاع 24.8% إلى 31.0%: المكاسب تبدأ بعد شهر واحد من تسليم مايو 2025

والمكسب يتفكك بوضوح: نقلت الخطوط الكويتية 2,301,516 مغادراً في 2025 مقابل 2,190,277 في 2024، مكسب صافٍ قدره 111 ألفاً: الطيران بامتلاء أكبر أضاف 217 ألف راكب مع ارتفاع الإنتاجية من 140.0 إلى 154.7 لكل رحلة، والطيران الأقل، 14,882 مغادرة مقابل 15,640، أعاد 106 آلاف. مكسب إنتاجية لا توسّع، وهو توقيع قصة 2025 كلها. دبي قدّمت أكبر قطعة منفردة عند 28% بزيادة 32 ألفاً، وعمّان 13 ألفاً وميلانو 12 والرياض ولندن 11 لكل منهما وبرشلونة 10؛ وفي المقابل تنازلت باريس والقاهرة عن 16 ألفاً لكل منهما والدوحة عن 14 والبحرين عن 11. إحدى وأربعون مدينة كسبت مقابل عشرين انكمشت، ومكاسب بهذا الاتساع يصعب نسبتها إلى قرار وجهة واحد.

زيادة الركاب لكل رحلة أضافت 217 ألفاً؛ وقلة الرحلات خصمت 106 آلاف: مكسب صافٍ 111 ألفاً
دبي قدّمت 28% من صافي المكسب، لكن الـ+111 ألفاً جاءت من إحدى وأربعين مدينة لا واحدة

وبعد ثمانية أسابيع من 2026 كان السباق أضيق من أن يُحسم: 30.6% من المغادرين لكلٍّ منهما، بفارق 219 راكباً، مقابل 25.8% و31.9% قبل عام. ثم أُغلق المطار.

بحلول عشية الإغلاق كانت الخطوط الكويتية قد محت تقدّم الجزيرة: تعادل تام عند 30.6% لكلٍّ منهما

إغلاق المجال الجوي: ستة وخمسون يوماً بلا ركاب

لم تخفت الانطلاقة تدريجياً؛ بل بُترت. كان فبراير 2026 يجري عند 151 مغادرة يومياً، وطارت العشية 148، والصباح الأخير 62، ثم 56 يوماً متتالياً بلا ركاب. وكانت الكويت آخر دول الخليج استعادةً للتشغيل، بعد أكثر من أسبوعين من إعادة البحرين الفتح في 8 أبريل. وطوال الإغلاق واصلت الناقلتان الكويتيتان الطيران، مشغّلتين رحلات إعادة ورحلات مجدولة من الدمام والقيصومة في السعودية، وواصلت الخطوط الكويتية نقل الشحن عبر الكويت نفسها. وللصدمة الاقتصادية الأوسع مقالتها: ملاحظة بيانات مارس تغطي ما امتصته أرقام البنك المركزي.

في 28 فبراير انتهت الانطلاقة في منتصف الطريق: 148 مغادرة في اليوم السابق، ثم 56 يوماً بلا ركاب

وكان الاستئناف، من 26 أبريل حتى حد الدراسة في 13 مايو، شأن ناقلتين، وقد كافأ الكثافة: شغّلت الجزيرة 246 مغادرة نقلت 39,096 راكباً؛ والخطوط الكويتية 170 نقلت 35,765. فبتشغيل 69% من مغادرات الجزيرة نقلت 91% من حجم ركابها. ولم تعد أي ناقلة أجنبية حتى تاريخ القطع.

الناقلتان الكويتيتان وحدهما طارتا في الاستئناف: 91% من ركاب الجزيرة على 69% من رحلاتها

حصيلة الشبكة: ما فعلته ستة عشر عاماً من المنافسة بالخريطة

شبكة 2025 بمقياسها الحقيقي: ثلاث مناطق تحمل 88% منها، الخليج والشام وتركيا عند 47%، وجنوب آسيا 21%، وأوروبا 20%، والبقية مبعثرة من نيويورك إلى مانيلا: ستون سوق مدينة من محور واحد.

شبكة 2025 بمقياسها الحقيقي: ثلاث مناطق تحمل 88% منها

والخلاصة المزعجة في جدول واحد: في كل واحد من الأسواق العشرة الأهم اختار معظمُ الركاب ناقلةً أخرى. دبي الأكبر بـ790,676 مغادراً في 2025 نقلت الخطوط الكويتية منهم 184,723؛ ثم القاهرة 695,414 عبر ثماني ناقلات، فجدة 503,735، والدوحة 382,650، وإسطنبول 339,873، والرياض 323,822. وأبوظبي، عند 256,615، بلا خدمة كويتية إطلاقاً؛ الاتحاد تملك 63% منها، وبعد أن سافرت عليها وكتبت عنها بنفسي لا أصف تلك الحصة بغير المستحقة. إسطنبول هي السوق الوحيدة من العشرة التي تتصدرها الناقلة صراحةً عند 41% أمام خمس ناقلات؛ وفي القاهرة تتقدم الجزيرة متى حُسبت حركة سفنكس؛ والدوحة والبحرين لناقلتي مركزيهما عند 77% و65%. ومقارنةً بـ2019 تُقرأ قمة الشبكة تراجعاً، حصة هابطة في ثمانية من عشرة ودكا من 83% إلى 41%، لكن الاستثناءين مهمان: إسطنبول صاعدة 18 نقطة إلى الصدارة، ودبي صاعدة 9 في مواجهة طيران الإمارات.

الخطوط الكويتية دون النصف في كل واحد من الأسواق العشرة الكبرى، ولا تطير إلى أحدها أصلاً
منذ 2019 خسرت الخطوط الكويتية حصة في ثمانية من الأسواق العشرة الكبرى، وتتصدر الآن واحداً

والمسافة هي مبدأ التنظيم الحقيقي للشبكة: كلما بعُد السوق عن الكويت قوي فيه موقف الخطوط الكويتية. نطاقاً بعد نطاق تصعد حصتها من 20% دون 1,000 كم إلى 29% حتى 2,500، و49% حتى 5,000، و100% من الحركة المباشرة المسجَّلة بعد ذلك، من بانكوك وغوانغجو إلى نيويورك. ناقلة مسافات طويلة في سوق مسافات قصيرة. والتحفظ بجوار الرقم: بعد 5,000 كم تنافس ناقلات المحاور بتوقف واحد، وهو ما لا تراه بيانات النقطة إلى النقطة.

ناقلة مسافات طويلة في سوق مسافات قصيرة: 20% دون 1,000 كم، وكل الحركة المباشرة المسجَّلة بعد 5,000

وتحمل الخريطة مواسمها وندوبها. أكثر وجهات الكويت موسميةً تنقسم اتجاهين: موجة صيفية غرباً، مالقة عند 93% من عامها في يونيو إلى أغسطس وبودروم 91% وطرابزون 86% على 154 ألف راكب، وأنطاليا وفيينا وسراييفو خلفها؛ وموجة شتوية شرقاً، دوشانبي عند 44% من عامها في ديسمبر إلى فبراير، ومعها أوش وألماتي وبشكيك، إلى جانب المدينة المنورة التي يأتي ميلها الشتوي البالغ 35% على 495 ألف راكب، أكبر سوق موسمي في الشبكة، ونيويورك عند 29%. وست مرات في خمسة عشر عاماً بنت ناقلة وجهةً من لا شيء وكبر السوق حولها في الغالب: بيغاسوس إلى إسطنبول في 2014 بزيادة 64 ألفاً للسوق في عام الدخول، وطيران ناس إلى الرياض في العام نفسه، وطيران البحرين في 2012، وأونور إير في 2019. والقاهرة هي الاستثناء مرتين، إذ انكمشت في عام الدخول كلتيهما، بـ39 ألفاً حين دخلت الجزيرة في 2011 وبـ15 ألفاً حين وصلت العربية للطيران مصر في 2025؛ الدخول والنمو يتزامنان هنا والبيانات لا تستطيع القول أيهما سبّب الآخر. وست وجهات انهارت انهياراً: الدمام من ذروة 94 ألفاً في 2022 إلى 26، وفرانكفورت من 82 ألفاً في عهد لوفتهانزا في 2018 إلى 21، وواشنطن ماتت تماماً بخروج يونايتد من ذروة 60 ألفاً، ونمنغان وكانور وجاكرتا التي كانت 100% خطوطاً كويتية عند ذروتها في 2011 وهي الآن غائبة. ولم تجد أيٌّ من الست منذئذٍ ناقلةً تجرب من جديد بحجم يُذكر.

أكثر وجهات الكويت موسميةً تنقسم اتجاهين: موجة صيفية غرباً وموجة شتوية شرقاً
أربع دخولات تزامنت مع نمو السوق؛ ودخولا القاهرة تزامنا مع الانكماش
ست وجهات انهارت، بحسب سنة الذروة ومن كان يطير إليها حينها

الإيقاع: متى تطير الكويت

توقيت سفر الكويت هو أكثر ما يمكن التنبؤ به فيها. المطار يجري على ساعة أسبوعية: 175 مغادرة في السبت المتوسط مقابل 144 في الاثنين، ذروة +11% وقاع -8% حول متوسط الأسبوع، مع ذروة ثانية أصغر يوم الخميس مع انفتاح العطلة. والوجهات الكبرى تحفظ هذه الساعة بلا تساوٍ: إسطنبول تتأرجح أشد، 1.23 سبتاً مقابل 0.75 اثنيناً، بينما لا تكاد دبي تتحرك، 1.04 مقابل 0.95، توقيع جدولٍ بُني لحركة الأعمال لا للعطلات.

الكويت تطير على ساعة أسبوعية: السبت أعلى من متوسط اليوم بـ11% والاثنين أدنى بـ8%

ورمضان وحده يحرّك التقويم فعلاً: شهرٌ عند -14.6% مقارنةً بالشهر واليوم نفسيهما، ثم يعيد عيد الفطر معظمها بـ+15.0% في ثلاثة أيام. والمناسبات القمرية لم تقلب إشارتها في ثلاث سنوات من القياس: عيد الأضحى +5.5% ويوم عرفة +17.3%؛ بينما لا تتجاوز أي عطلة يوم واحد ±9% باتساق، ويوم التحرير يبلغ متوسطه +8.6% لكنه يتقلب بين السنوات. والتقويم يُطبَّق إلى الأمام: وقع عرفة في 26 مايو 2026 بقيمة +17% على شواهد ثلاث سنوات، وكبح رمضان التالي يقع في فبراير إلى مارس 2027.

رمضان وحده يحرّك المطار فعلاً: شهرٌ عند -14.6%، ثم يعيد العيد معظمها في ثلاثة أيام

وبجمع القطع حافظ عام الطيران على شكله ثلاث سنوات متتالية: قاعٌ من مارس إلى مايو، وذروة أغسطس عند 1.12 إلى 1.18 من متوسط العام، وتشتت داخل الشهر بين 3 و10%. والتنبؤ بكل شهر من 2025 من مؤشر 2023-24 وحده يخطئ 2.9% في المتوسط، والأخطاء منتظمة: يونيو الأسوأ عند 7.1% لأن الحج ينزاح أحد عشر يوماً سنوياً، ومارس وأبريل يتجولان لأن رمضان يفعل. النموذج العامل لهذا المطار: المستوى في الشهر في يوم الأسبوع في التقويم القمري؛ وكل ما سواه مما قيس أصغر من خطأ النموذج نفسه.

حافظ عام الطيران على شكله ثلاث سنوات: معرفة التقويم وحدها تتنبأ بأي شهر ضمن 3%

أعمال الشحن: ثنائيةٌ ليست ثنائية

الثنائية ثنائية ركاب فقط. تنقل الجزيرة أشخاصاً أكثر من الخطوط الكويتية ولا تكاد تنقل شحناً، 2.4% منه؛ بينما تحمل الخطوط الكويتية 33.6% من الشحن الجوي الكويتي وقد حافظت على نحو ثلث السوق ستة عشر عاماً، متقدمةً على حصتها من الركاب في كل الأعوام عدا 2020. خلفها الخطوط القطرية عند 16.5% وطيران الإمارات 15.7%، ثم دي إتش إل 6.4% والتركية 6.2% وكارغولوكس 3.5%؛ وأربع من أكبر عشر ناقلات شحن لا تنقل ركاباً إطلاقاً. والكثافة تفصل النماذج: طيران الإمارات والقطرية عند 11.1 طن لكل حركة طيران عبر الكويت والتركية 9.4، مقابل 2.5 للخطوط الكويتية و0.1 للجزيرة، نمط شحن عنابر يركب جدول الركاب. وقد أثبت الإغلاق الامتياز: فمع صفر ركاب طوال 56 يوماً تحرك 628 طناً محمولة جواً، 96% منها على الخطوط الكويتية.

الثنائية ثنائية ركاب فقط: الخطوط الكويتية تحمل 33.6% من شحن الكويت والجزيرة 2.4%
في الشحن حافظت الخطوط الكويتية على نحو ثلث السوق ستة عشر عاماً، بـ2.5 طن لكل حركة طيران
لم يحمل المطار ركاباً 56 يوماً، وحمل رغم ذلك 628 طناً من الشحن

الاتجاهان: ما يكشفه القادمون ولا يستطيعه المغادرون

على مستوى الناقلات يتوقف الاتجاهان عن الاتفاق. السعودية تنقل من الكويت سنوياً 23,000 راكب أكثر مما تعيد إليها، 162 ألف مغادر مقابل 139 ألف قادم، ميل مغادرة نسبته 15.5% يتسق مع حركة حج أحادية الاتجاه؛ وفلاي دبي تميل مغادرةً بـ9.7% وطيران الإمارات بـ4.4%. والناقلات المائلة نحو القدوم تخدم كلها شبه القارة: إنديغو عند +4.0% على 276 ألف مغادر و287 ألف قادم، والخطوط الكويتية نفسها عند +3.9% على 2.30 مليون مغادر و2.39 مليون قادم. وتسع عشرة من أكبر خمس وسبعين وجهة كويتية تميل بأكثر من العُشر، 214,000 حركة في 2025 غير مرئية لعدسة المغادرين وحدهم: أديس أبابا تجري 59.2% نحو القدوم، ومومباي 21.6% بـ44 ألف حركة صافية، ودكا 18.2% بـ41 ألفاً، والقاهرة 4.6% فقط لكنها 33 ألف شخص عند حجمها؛ وسوهاج تميل 18.2% في الاتجاه الآخر. وكل وجهة في شبه القارة بين الاثنتي عشرة الأكثر تحركاً منذ 2019 انزاحت نحو القدوم، إسلام أباد بـ22 نقطة ومومباي بـ18؛ ومتى استمر ذلك سنواتٍ كان متسقاً مع تدفق سكاني متغيّر، وإن كانت السجلات لا تحدد المسافر ولا الغرض.

السعودية تنقل من الكويت سنوياً 23,000 راكب أكثر مما تعيد إليها
تسع عشرة من أكبر خمس وسبعين وجهة كويتية تميل بأكثر من العُشر
بين الوجهات الاثنتي عشرة الأكثر تحركاً منذ 2019، انزاح كل سوق في شبه القارة نحو القدوم

والحج يُقرأ من المدرج وحده: دفقة صافي مغادرة عبر جدة قبل يوم عرفة، وصافي قدوم بعده، في كل عام كان فيه الحج مفتوحاً لحجاج الخارج. وبمتوسط الأعوام الأربعة عشر المفتوحة كلها تبلغ ذروة المغادرة 4,177 صافي مغادرة قبل عرفة بثلاثة أيام وذروة العودة 4,700 بعده بأربعة، وجدة تحمل ثلاثة أرباع حركة الخروج: نافذتان ضيقتان لا شهران. وفي 2021، حين اقتصر الحج على المقيمين، يختفي النمط: المقارنة التي تقوّي القراءة. وممر شبه القارة يتنفس على دورته السنوية، يفرغ في يونيو عند 28% صافي مغادرة ويمتلئ في سبتمبر عند 51% صافي قدوم، متسقاً مع دورة إجازات صيفية.

الحج مرئي في بيانات الطيران في كل عام كان فيه مفتوحاً لحجاج الخارج
يغادر الحجاج عبر جدة قبل عرفة بثلاثة أيام ويعودون بعده بأربعة: نافذتان ضيقتان لا شهران
وجهات شبه القارة تفرغ في يونيو وتمتلئ من جديد في سبتمبر

إلى أين بعد ذلك، والأرقام الثلاثة التي ستحسم الاستئناف

المساحة البيضاء تنقسم قسمين. تسعة أسواق يطير إليها آخرون اليوم من دون الخطوط الكويتية: أبوظبي أكبرها بـ257 ألف مغادر والاتحاد تملك 63%، وأسيوط 143 ألفاً والجزيرة عند 64%، ومسقط 130 ألفاً لدى الطيران العُماني، ودمشق 123 ألفاً خلف حاجز عقوبات، والشارقة 114 ألفاً تطيرها العربية للطيران وحدها، ثم سوهاج وأوش وموسكو والطائف. هذه طلبٌ معروف يخدمه غيرنا: أولى المرشحات لفرز اقتصاديات الوجهات. وثمانية أسواق أخرى هجرها الجميع: ذروة واشنطن البالغة 60 ألفاً في عهد يونايتد وآخر طيران 2021؛ وجاكرتا التي كانت 100% خطوطاً كويتية عند ذروتها في 2011 وآخر طيران 2016؛ ودير الزور وشيتاغونغ وفيجاياوادا وكوالالمبور وسنغافورة ولكناو. وتلك تطرح السؤال الأصعب: لماذا مات الطلب أصلاً. ومنذ 2019 نمت الشبكة رغم ذلك من 51 سوق مدينة إلى 60.

تسعة أسواق يخدمها آخرون من دون الخطوط الكويتية، وثمانية هجرها السوق كله

ثلاثة أرقام ستقول من كسب الاستئناف. التعادل التام عند 30.6% عشية الإغلاق: من يكسره يملك اتجاه السوق. و154.7 راكباً لكل رحلة: أفضل ما لدى الخطوط الكويتية منذ 2019 ومحرّك مكسبها، والسؤال هل يصمد مع جدول كامل. و33.6% مقابل 2.4%: حصتا الشحن، الامتياز الوحيد الذي لا تنازع الجزيرة عليه، والوحيد الذي واصل الطيران خلال الإغلاق.

بيانات مطار الكويت: ستة عشر عاماً من بيانات شركات الطيران بالأرقام

بيانات مطار الكويت وشركات الطيران: أجوبة سريعة

كم راكباً يستقبل مطار الكويت الدولي سنوياً؟

سجّل مطار الكويت الدولي 15.7 مليون حركة ركاب في 2025، أعلى ازدحام في تاريخه: 7.78 مليون مغادر وقادمون أكثر قليلاً، مع صافي قدوم في كل واحدة من السنوات الأربع الأخيرة. وعبر نافذة الدراسة كاملة، من 2010 حتى 13 مايو 2026، سجّل المطار 181.8 مليون حركة ركاب.

ما أكبر شركة طيران في الكويت؟

باحتساب القادمين والمغادرين معاً في 2025 كانت الجزيرة أكبر ناقلة في مطار الكويت الدولي بـ4.77 مليون حركة ركاب، أي 30.32% من المطار، مقابل 4.70 مليون للخطوط الكويتية عند 29.86%، ولم تبلغ أي ناقلة أجنبية 4%. وبالمغادرين وحدهم، الأساس الذي يختار عليه المسافر ناقلته، تعادلت الاثنتان عند 30.6% لكلٍّ منهما في الأسابيع الثمانية الأولى من 2026.

كم تبلغ الحصة السوقية للخطوط الجوية الكويتية؟

نقلت الخطوط الكويتية 29.6% من المغادرين من الكويت في 2025، مقابل 32.3% في 2019 و31.2% في 2010. وداخل 2025 صعد الرقم الشهري من قاع 24.8% إلى 31.0% عبر تسعة أشهر متتالية من المكاسب السنوية، سلسلة قطعها إغلاق المجال الجوي.

كم طائرة تشغّل الخطوط الجوية الكويتية؟

نحو 32 طائرة في 2025، صعوداً من 17 في 2010، استناداً إلى إفصاحات الشركة وسجلات تسليم الصانعين؛ والأعداد تقديرات لا سجلات مدققة. وكانت الناقلة المشغّل العالمي الأول لطراز إيرباص A330-800neo في أكتوبر 2020، وتسلّمت أولى تسع طائرات A321neo، أول ضيقة بدن بأسرّة مستوية لديها، في مايو 2025.

لماذا أُغلق المجال الجوي الكويتي في 2026؟

أغلقت الكويت مجالها الجوي في 28 فبراير 2026 بعد ضرب مطار الكويت الدولي خلال النزاع الإقليمي، وتوقف تشغيل رحلات الركاب التجارية 56 يوماً؛ وبدأ الاستئناف في 26 أبريل 2026، متأخراً عن كل دول الخليج. هذه الدراسة تقيس السجل التشغيلي؛ والجانب الاقتصادي تغطيه ملاحظة بيانات مارس 2026.

ما الوجهات التي تطير إليها الخطوط الكويتية بلا منافسة؟

عشرون سوق مدينة لم يكن فيها مشغّل مجدول آخر في 2025، تتصدرها بانكوك بـ102,685 مغادراً، ثم مانيلا ونيويورك وباريس وميلانو. ومعاً نقلت وجهات المشغّل الوحيد 565,000 راكب على 3,061 رحلة، نحو ربع مغادرات الناقلة.

من أين تأتي بيانات شركات الطيران الكويتية هذه؟

من بيانات العمليات اليومية وعلى مستوى الوجهات لدى الإدارة العامة للطيران المدني الكويتية، مع إفصاحات بورصة الكويت وأسعارها، وسياق بنك الكويت المركزي والإدارة المركزية للإحصاء، وسجلات الهيئة العامة للمعلومات المدنية، بتحليل علي بهبهاني وشركاه. تمتد البيانات من 2010 حتى 13 مايو 2026 وتستبعد ركاب الترانزيت.

في علي بهبهاني وشركاه عملنا على جانبي هذه الصناعة: أعدنا تصميم تجربة العميل من طرف إلى طرف للناقلة الوطنية نفسها، موثقةً في دراسة حالة الارتقاء بفن السفر، وأعدنا بناء رحلة الحجز عبر الهاتف لناقلة خليجية، بنتائج الإيرادات في هذه الدراسة. إذا كان عملك يعتمد على قراءة سوق الطيران الكويتي أو المنافسة فيه، فقاعدة البيانات على مستوى الوجهات خلف هذه الدراسة هي المكان الذي يبدأ منه الحديث.

ملاحظة منهجية: تَعُدّ الدراسة حركة النقطة إلى النقطة في مطار الكويت الدولي مع استبعاد الترانزيت. أجزاء من التحليل تَعُدّ المغادرين فقط، الأساس الذي يختار عليه المسافر ناقلته؛ وإجماليات المطار والشحن والتحليل الاتجاهي تَعُدّ الاتجاهين وتذكر ذلك. والركاب لكل رحلة مؤشر كثافة تقريبي لا إشغالاً مقيساً. المصادر: بيانات العمليات اليومية وعلى مستوى الوجهات من الإدارة العامة للطيران المدني الكويتية (dgca.gov.kw)، إفصاحات بورصة الكويت وأسعارها، بنك الكويت المركزي، الإدارة المركزية للإحصاء، الهيئة العامة للمعلومات المدنية، وتقويم أم القرى، مع تحليل وبحث علي بهبهاني وشركاه في كل أجزاء الدراسة. البيانات حتى 13 مايو 2026.